الأخبار الرياضية

مونديال 2018: إيقاع مبابي يؤهل فرنسا ويقصي الأرجنتين وميسي



تم النشر في : 2018-07-01 11:53:48

حسم إيقاع المهاجم الشاب كيليان مبابي لقاء الدور ثمن النهائي لكأس العالم في كرة القدم بين فرنسا والأرجنتين السبت، بقيادته الأولى للفوز 4-3 والعبور الى ربع النهائي، وإقصاء المنتخب الأميركي الجنوبي ونجمه لونيل ميسي.
وسجل مبابي (19 عاما) السريع هدفين وصنع ركلة جزاء لمنتخب بلاده، ليصبح أول لاعب شاب منذ الاسطورة البرازيلية بيليه عام 1958، يسجل هدفين على الاقل في مباراة اقصائية في المونديال، ويمكن فرنسا (بطلة 1998 على أرضها) من بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية تواليا.

أما أبطال 1978 و1986 فودعوا النسخة الحالية في وقت مبكر نسبيا، بعدما بلغوا نهائي النسخة الماضية وخسروا أمام ألمانيا. وكانت الخيبة الأكبر بادية على وجه ميسي (31 عاما)، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، والذي يتوقع ان يكون المونديال الحالي الأخير في مسيرته.
ويتوقع ان يكون طي صفحة مونديال 2018 للأرجنتين، نهاية لحقبة جيل ذهبي دافع عن ألوان "البسيليستي" مع توقع اعتزال عدد من اللاعبين اللعب دوليا، بدءا من خافيير ماسشيرانو ولوكاس بيليا مباشرة بعد المباراة.
وتفوق "الديوك" على ملعب قازان أرينا، بثنائية لمبابي (64 و68)، وهدف لكل من انطوان غريزمان (13) وبنجامان بافار (57). وسجل للأرجنتين انخل دي ماريا (41) وغابريال ميركادو (48) وسيرخيو أغويرو (90+3).
واختير مبابي أفضل لاعب في المباراة التي أصبح خلالها أول لاعب في هذا العمر يسجل هدفين، منذ ثلاثية بيليه في مرمى فرنسا في نصف نهائي مونديال السويد 1958، حين كان لا يزال في السابعة عشرة من العمر.
وقال مبابي "أنا سعيد جدا، هي مدعاة للاطراء ان أكون ثاني لاعب بعد بيليه، لكن علينا ان نضع الأمور في اطارها: بيليه يمثل فئة أخرى".
وتلقى مبابي تهنئة من بيليه من خلال تغريدة عبر حساب الأخير على تويتر جاء فيها "تهاني كيليان مبابي"، متمنيا له التوفيق "في مبارياتك المقبلة. باستثناء ضد البرازيل!".
وتلاقي فرنسا في ربع النهائي الفائز من لقاء الأوروغواي والبرتغال في ثمن النهائي، والذي يقام السبت. لكن الأهم بالنسبة لفريق المدرب ديدييه ديشان، كان ظهوره بمستوى أفضل بكثير من الدور الأول، وتسجيله اليوم عددا أكبر من الأهداف من مجموعه في ثلاث مباريات في دور المجموعات (3).
وقال ديشان "الانتقادات ستكون حاضرة دائما. لكن ثمة حقيقة على أرض الملعب (...) تسببنا بمعاناة كبيرة للأرجنتينيين".

وجاء خروج الأرجنتين تتويجا لسلسلة من المباريات المخيبة التي لم يقدم فيها الفريق أداء يليق بكوكبة المواهب المتواجدة في صفوفه، وسط تقارير عن شرخ بين اللاعبين والجهاز الفني، وانتقادات متكررة للمدرب خورخي سامباولي.
وقال الأخير ان الخروج "مؤلم لاسيما أن اللاعبين قاموا بمجهود هائل".

أضاف "كانت مباراة صعبة للغاية لكننا لم نحقق هدفنا هنا في روسيا. أنا حزين، أنا محبط. أعتقد انه أمر طبيعي"، من دون ان يحسم مستقبله مع المنتخب الذي يتولى تدريبه منذ حزيران/يونيو 2017.
- مبابي السريع -
وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بشكل قوي، دون ان يتأثر بهتاف آلاف المشجعين الأرجنتينيين الذين تقدمهم أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا.
وعول الفرنسيون في اختراق الدفاع الأرجنتيني، على السرعة الهائلة لمبابي وقدرات المراوغة التي يتقنها.
ولم تتأخر فرنسا لتشكل خطرا على مرمى فرانكو أرماني، فقد نال مبابي ركلة حرة من حافة منطقة الجزاء بعد خطأ من خافيير ماسشيرانو، نفذها غريزمان وارتدت من العارضة (7).
وبعد دقائق افتتحت فرنسا التسجيل. فقد احتاج مبابي الى ثوان معدودة لقطع المسافة بين منتصف ملعبه ومنطقة الجزاء الارجنتينية، متخطيا في طريقه ثلاثة لاعبين آخرهم المدافع ماركوس روخو الذي لم يجد حلا لوقفه سوى اسقاطه في منطقة الجزاء. ونال المنتخب الفرنسي ركلة جزاء نفذها غريزمان بنجاح (11)، مسجلا الهدف الثاني له، علما ان الأول كان أيضا من ركلة جزاء على الملعب نفسه في المباراة ضد استراليا (2-1).
وندرت المحاولات الجدية الأرجنتينية، قبل ان يباغت دي ماريا الجميع بتسديدة صاروخية من أكثر من 30 مترا، اخترقت الزاوية اليسرى لحارس المرمى والقائد هوغو لوريس (41)، في أول محاولة لبلاده بين الخشبات.
- انهيار أرجنتيني في أربع دقائق -

ومنذ انطلاق الشوط الثاني الذي شهد دخول المدافع الأرجنتيني فيديريكو فاسيو بدلا من ماركوس روخو، واصل منتخب بلادهما الضغط عبر مسجل الهدف الأول دي ماريا الذي اخترق من الجهة اليسرى وحصل على ركلة حرة قريبة من منطقة الجزاء نفذها ايفر بانيغا. وبعد إبعاد غير موفق من بوغبا، وصلت الكرة الى ميسي داخل المنطقة، فقام بالالتفاف على نفسه وسددها نحو المرمى، لتجد في طريقها قدم ميركادو وتتحول الى الشباك مغالطة لوريس.
وتسبب هدف التقدم الأرجنتيني بردة فعل فرنسية سريعة وفعالة. فبعدما فشل غريزمان في استغلال سوء تنسيق بين فاسيو وحارس مرماه (56)، تمكن بافار من تسجيل هدف رائع عندما حول كرة عرضية من للوكاس هرنانديز، الى تسديدة قوية في الزاوية العليا لمرمى أرماني، مسجلا أول أهدافه الدولية في مباراته التاسعة بقميص المنتخب.

ومنذ انطلاق الشوط الثاني الذي شهد دخول المدافع الأرجنتيني فيديريكو فاسيو بدلا من ماركوس روخو، واصل منتخب بلادهما الضغط عبر مسجل الهدف الأول دي ماريا الذي اخترق من الجهة اليسرى وحصل على ركلة حرة قريبة من منطقة الجزاء نفذها ايفر بانيغا. وبعد إبعاد غير موفق من بوغبا، وصلت الكرة الى ميسي داخل المنطقة، فقام بالالتفاف على نفسه وسددها نحو المرمى، لتجد في طريقها قدم ميركادو وتتحول الى الشباك مغالطة لوريس.

وتسبب هدف التقدم الأرجنتيني بردة فعل فرنسية سريعة وفعالة. فبعدما فشل غريزمان في استغلال سوء تنسيق بين فاسيو وحارس مرماه (56)، تمكن بافار من تسجيل هدف رائع عندما حول كرة عرضية من للوكاس هرنانديز، الى تسديدة قوية في الزاوية العليا لمرمى أرماني، مسجلا أول أهدافه الدولية في مباراته التاسعة بقميص المنتخب.
وانتقلت زمام المبادرة الى مبابي الذي أعاد الفرنسيين الى سكة الفوز في أربع دقائق فقط. هدف أول عبر مراوغة سريعة في منطقة الجزاء وتسديدة قوية في المرمى، وثان بعدما وصلته الكرة من أوليفييه جيرو خلال هجمة مرتدة، فسددها من لمسة أولى كرة أرضية قوية على يمين أرماني، وذلك في الدقيقتين 64 و68 تواليا.

وتمكن أغويرو الذي دخل بديلا لانزو بيريز، من تسجيل الهدف الثالث للأرجنتين برأسية بعد كرة رفعها ميسي (90+3).

عودة للخلف