رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

المتحدث باسم الجيش: عملية سيناء تسقط 33 ارهابيا وتدمر 31 نفقا

img
القاهرة -أ ش أ

أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة تدمير 31 نفقا على الحدود مع قطاع غزة، بالإضافة إلى مقتل 33 وإصابة عنصر واحد من العناصر الإجراميه خلال العمليات العسكرية في سيناء، ومصادرة طائرات موجهة بدون طيار بغرض زرع عبوات ناسفة داخلها وتفجيرها باستخدام أجهزة عن بعد.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، في مؤتمر صحفي عقد بالمركز الإعلامي السبت لإعلان تفاصيل ونتائج العملية " سيناء"، إن تضارب المعلومات، دعا القوات المسلحة الى أن يكون هناك مصدر رسمي موثوق فيه لتفادي تضارب المعلومات حول القوات المسلحة،مؤكدا أن هناك رغبة من القوات المسلحة في تطوير أسلوبها مع الرأي العام ومع الاعلام.

وأكد أن استخدام القوات المسلحة على كامل أراضي سيناء لايعد اختراقا لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، مؤكدا احترام القوات المسلحة للمواثيق الدولية دون المساس بالأمن القومي المصري.

وأعلن المتحدث الرسمي عقب ذلك النتائج الرسمية للعمليات العسكرية في سيناء وهى كالتالي :- اكتشاف وتدمير عدد 31 نفقا على الحدود مع قطاع غزة، لافتا إلى أن النفق يبدأ عادة من أحد المنازل في قطاع غزة ويصل الى الجهة الأخرى من داخل الأراضي المصرية تكون عبارة عن فتحة داخل أحد المدراس أو بغرف النوم وبالتالي يصعب رصدها.

وأضاف أن عدد الانفاق الرئيسية على الحدود المصرية مع قطاع غزة يقدر ب 225 نفقا وبالتالي فإن كل نفق له من 2 الى 3 فتحات خروج مما يصل الى 550 الى 700 فتحة نفق.

وأوضح المتحدث أنه تم قتل وإصابة عدد 33 فردا خلال الاشتباكات مع القوات المسلحة والشرطة المدنية، مؤكدا حرص القوات المسلحة على عدم سقوط قتلى أو جرحى ولكنها تستخدم السلاح فقط ضد من يبادر باستخدامه.

وتابع أنه تم ضبط عدد 58 فردا من العناصر المشتبه بها وتم تسلميهم الى مديريات الأمن ، تمهيدا لإجراء التحقيقات الأولية ثم نقلهم الى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات لاستبيان العناصر المتورطة، إلا أنه تم الافراج عن 20 منهم لم يثبت تورطهم.

وأضاف المتحدث أنه تم مصادرة عدد كبير من الأسلحة والمعدات الفنية والأجهزة اللاسلكية الحديثة منها بنادق آلية ورشاشات خفيفة ورشاشات مضادة للطائرات وبنادق قناصة وقواعد هاون وذخائر مدفعية الغام مضادة للدبابات وطائرات بنظام التشغيل عن بعد، كما تم مصادرة 20 عربة يستخدمها العناصر الاجرامية في تنفيذ عملياتهم.

أزمة معلومات بسيناء

وردا على سؤال حول وجود أزمة معلومات كبيرة في سيناء, قال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة, " لا توجد أي أزمة في المعلومات بين القوات المسلحة والشرطة, نحن شركاء في العملية" , مشيرا إلى أن العناصر المستهدفة متحركة وهناك معلومات وعمليات إنتقائية مكنت القوات المسلحة من القبض على بعض العناصر القيادية منهم المدعو حمادة أبوشيتة الذي تم تحويله إلى سجن الاستئناف الآن مدان في أحداث قسم ثاني العريش وقد أدلى عن عمليات إجرامية كثيرة في سيناء.

وبشأن وجود عروض من الجانب الأمريكي للمساعدة في تأمين سيناء..قال العقيد محمد أحمد علي لدينا علاقات تعاون بين مصر وأمريكا هى علاقات استراتيجية ليس في إطار عملية عسكرية مؤكدا أن القوات المسلحة تثمن أي عروض بالمساعدة ولكن العمليات العسكرية في سيناء مستقلة تتم بقدرات وطنية لتحقيق كامل أهدافها.

وبشأن هوية المتورطين الذين تم القبض عليهم خلال العمليات أوضح أن القوات المسلحة تقوم بتسليم أي عناصر يتم القبض عليها للسلطات احتراما للاختصاصات وإعمالا للقانون ويتم تحويلهم الى النيابات والسلطات القضائية مضيفا أنه عندما تكتمل حلقة المعلومات الخاصة بالعناصر الضالعة في العملية سيتم الكشف عنها بشكل كامل.

وبشأن القيود التي تضعها اتفاقية كامب ديفيد على اتمام عملية سيناء قال المتحدث إنه في إطار معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل تم توقيع الملحق الأمني الذي يتضمن البند السابع منه إنشاء جهازين للاتصال على كل جانب يختص بالتنسيق الأمني بين الجانبين فيما يتعلق بمنطقة الحدود والأنشطة العسكرية للقوات المسلحة في مناطق (أ, ب, ج, د) وهو يعمل تحت اشراف الأمم المتحدة والقوة متعددة الجنسيات مؤكدا على وجود تنسيق بين الجانبين بشأن هذه العملية التي تصب في مصلحة جميع الاطراف.

وبشأن الأنباء التي تتحدث عن تورط حماس والموساد والتنظيمات الجهادية في عملية رفح قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أركان حرب أحمد محمد علي, إن دور القوات المسلحة هو تنفيذ العملية العسكرية وفيما يتعلق بالاعلان النهائي فهناك جهات تحقيق طبقا لاختصاصتها تعمل على هذا الأمر, إلا أنه أوضح أن بعض العناصر من الجنيسات غير المصرية التي ألقي القبض عليها كانت معظمها في إطار جرائم تهريب المخدارت.

وردا على سؤال بشأن إحباط بعض شيوخ سيناء من إعادة انتشار القوات المسلحة قال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي , " نقدر بأن التضارب في المعلومات بشأن عملية سيناء يأتي في إطار عدم إلمام البعض بالتكتيكات التي تستخدمها القوات المسلحة لتنفيذ مهامها", موضحا أنه بانتهاء أي مرحلة عسكرية قد يكون عدم استخدام بعض الوحدات والأسلحة غير ضروري, وذلك يسمى بمفهوم "إعادة الانتشار".

وبشأن المعلومات المتضاربة حول جبل الحلال الذي يضم العديد من البؤر الاجرامية قال العقيد محمد علي, إن المرحلة الثانية تهدف الى استصال جميع البؤر الاجرامية مضيفا أن العملية العسكرية لاتزال جارية لذا فلا يجب التحدث في تفاصيلها.

وفيما يتعلق بنسبة نجاح المرحلة الأولى من عملية نسر, قال المتحدث إن عدد العناصر الاجرامية في سيناء قدر بحوالي من 400 الى 600 فرد وبالتالي فان المرحلة الأولى حققت نجاحا متميزا خاصة أنه لم يصاب أي فرد من أبناء سيناء ونسبة الخسائر في القوات المسلحة منعدمة.

وردا على سؤال بشأن مدى صحة المعلومات التي تتحدث عن قيام الموساد الاسرائيلي باستهداف أحد العناصر في سيناء, قال المتحدث "إن الحديث في هذه القضية عن المدعو ابراهيم عويضة وهو من الأفراد الناشطين في عمليات الهجرة غير الشرعية وقد أجرى معه تحقيقات قبل الحادث بيومين " مضيفا أنه لم يستدل على أن أجسام معدنية تشير الى استهداف هذا المواطن عن طريق طائرة بدون طيار ولكنه يعتقد إما أن استهدفته عناصر إجرامية اعتقادا منها بأنه أدلى بمعلومات بشأنهم أو أنه مر فوق عبوة ناسفة بدراجته البخارية.

وردا على سؤال بشأن كيفية السيطرة على المعلومات التي تأتي من شمال سيناء من صحفيين أو إعلاميين ويتم البناء عليها, قال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي, إن القوات المسلحة غير قادرة على السيطرة على المعلومات في سيناء لذا لابد من الرجوع الى المصادر الرسمية لتفادي تلك الأخطاء.

وقال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة إنه تم ضبط عدد 58 فردا من العناصر المشتبه بها وتم تسلميهم الى مديريات الأمن تمهيدا لإجراء التحقيقات الأولية ثم نقلهم الى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات لاستبيان العناصر المتورطة إلا أنه تم الافراج عن 20 منهم لم يثبت تورطهم.

وأضاف المتحدث أنه تم مصادرة عدد كبير من الأسلحة والمعدات الفنية والأجهزة اللاسلكية الحديثة منها بنادق آلية ورشاشات خفيفة ورشاشات مضادة للطائرات وبنادق قناصة وقواعد هاون وذخائر مدفعية الغام مضادة للدبابات وطائرات بنظام التشغيل عن بعد كما تم مصادرة 20 عربة يستخدمها العناصر الاجرامية في تنفيذ عملياتهم .
وأشار المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة إلى هناك أيضا جهود دبلوماسية
وقيادية بجانب الجهود العسكرية لضبط الأمن في سيناء, حيث قام الرئيس محمد مرسي
بزيارة شمال سيناء بالاضافة الى زيارة القائد القوات المسلحة وزير الدفاع
والانتاج الحربي لتفقد القوات ومدى استعدادها, وعقده لقاءات مع مشايخ وعقلاء
سيناء.

كما لفت الى المبادرة التي طرحها القائد العام للقوات المسلحة وهي تسليم الأسلحة مقابل المكافأت والهدف منها أن القوات المسلحة (تحارب الفكر بالفكر ..السلاح بالسلاح).

واستعرض المتحدث الرسمي النتائج الايجابية لمبادرة وزير الدفاع حيث قام مواطن من أهالي سيناء من رفح بتسليم : رشاش مضاد للطائرات 2 قاذف (ار بي جيه) أربعة بنادق .. 2 رشاش متعدد 17 قنبلة يدوية 5 دانة مدفع ثقيل 11 دانة هاون بالاضافة الى كميات كبيرة من الذخائر والسترات الواقية.

في النهاية أعرب المتحدث عن شكره لرجال القوات المسلحة التي تقوم بمهمة وطنية على كامل أرض سيناء, معربا أيضا عن شكره لوزارة الداخلية ورجالها شركاء القوات المسلحة في العملية على الجهد والتضحيات التي قدمت لمصر من أجل استعادة الأمن بشكل كامل.

وأكد المتحدث أنه لولا تعاون أبناء سيناء لما كان لهذه العملية أن تنجح وذلك يأتي في إطار أن أبناء الوطن في سيناء لديهم قائمة طويلة من النضال مؤكدا أن دماء أبناء الوطن عزيزة غالية ولن تسمح القوات المسلحة بالتهاون مع أي فرد أو جماعة تهدد السلام والأمن في ربوع البلاد.

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك