رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

الجنزوري لـ"المصريين بالخارج": الاستثمار أساس للتنمية والحكومة توفر جميع التسهيلات

img

أكد الدكتور كمال الجنزوري، رئيس مجلس الوزراء، أن الاستثمار بمصر يمثل محورًا أساسيًا من محاور التنمية بمختلف القطاعات الاقتصادية، باعتباره الأسلوب الأمثل لتوظيف الإمكانات والطاقات التي تستطيع البلاد من خلالها خوض معركة التنمية، بما يواكب التحديات العالمية المعاصرة، خاصة بمجال الصناعات التكنولوجية المتقدمة.

وقال الجنزوري، في كلمته التي وجهها اليوم "الأربعاء" للمؤتمر العام الخامس للمصريين في الخارج الذي يعقد حاليًا بجامعة القاهرة تحت شعار "من أجل ثورة 25 يناير التنمية والتطوير" وألقاها نيابة عنه رفعت حسن وزير القوى العاملة والهجرة،إن قضية جذب الاستثمار الخارجي أصبحت ركيزة أساسية من ركائز السياسة الاقتصادية المصرية، في إطار الاستراتيجية الهادفة لبناء اقتصاد قوي يستطع التعامل بإيجابية وكفاءة مع التحولات التي يشهدهاالاقتصاد العالمية.

وأضاف أن البنية الأساسية الملائمة لإقامة الاستثمارات الضخمة متوافرة بمصر حيث توجد شبكات المواصلات والنقل والاتصالات والطرق والكهرباء والمياه، كما أن السياسات المالية والجمركية والنقدية والضريبية ثابتة، فضلاً عن وجود مظلة من التشريعات القانونية لحماية وحفز تدفق المشروعات الاستثمارية.

وتابع: أننا نحرص علي وضع إستراتيجية اقتصادية واجتماعية بمصر تستهدف تحقيق تنمية شاملة بمعدلات عالية، تأخذ بعين الاعتبار تنمية الموارد البشرية التي تمثل عنصرًا رئيسيًا من عناصر تحقيق التنمية وذلك حتي يمكن الوفاء باحتياجات سوق العمل ومتطلبات المشروعات القومية الكبرى من العمالة المؤهلة التي تتناسب مع التطوير العلمي في أساليب العمل والإنتاج ،ومن أجل ذلك تبذل الحكومة اهتمامًا بالتوسع المستمر في الخدمات التدريبية في العديد من المجالات الفنية والمهنية.

واشار إلى أن الحكومة تواصل جهودها من أجل التوسع في الاستخدام الخارجي للعمالة المصرية المدربة، وفتح أسواق جديدة أمامها، آخذة في الاعتبار ظروف المنافسة التي تتعرض لها العمالة المصرية بالخارج، والحاجة إلى التأهيل والتدريب بما يتناسب مع التطورات النوعية في مشروعات التنمية بالدول المستقبلة، كما تبذل الحكومة كل الجهد من أجل رعاية وحماية أبنائها في الخارج عن طريق التمثيل الدبلوماسي لمصر بالخارج، ومن خلال الاتفاقيات والبروتوكولات التي تبرمها مصر مع الدول المستقبلة للعمالة المصرية والتي تتضمن نصوصًا تنظم سوق العمل بالدولة المستقبلة.

واشار إلى أنه من منطلق حرص مصر واهتمامها بأبنائها المهاجرين ، فإن الدولة تواصل جهودها من أجل رعايتهم وتنمية الروابط الروحية والقومية والاجتماعية معهم، وتتخذ العديد من الإجراءات لدعم تلك الروابط، وتقدم المزيد من التيسيرات لهم، من خلال إنشاء الاتحادات والنوادي والروابط المصرية بدول المهجر.

كما تحرص الحكومة علي إمداد تلك التجمعات بالمواد الثقافية والتعليمية وتسعي لتوفير برامج لتعليم اللغة العربية لأبناء الجيلين الثاني والثالث للحفاظ علي صلتهم بالوطن وتعميق التراث الروحي بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم، معربًا عن تطلعه إلي الاستفادة من نقل خبراتكم الفنية والعلمية والتكنولوجية بمختلف مجالات التنمية والإنتاج إلي مصر، وذلك من خلال استكمال قاعدة المعلومات المتكاملة التي تتضمن حصرا لأعداد المصريين بالخارج وفقا لتخصصاتهم.
المصدر - بوابة الاهرام

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك