رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

وزير الخارجية: قضية القدس جعلت الخيار بين العدل أو إزكاء نيران الدم والفوضى

img

قال سامح شكرى وزير الخارجية، إنه لا يمكن أن تتحقق أي تسوية شاملة وعادلة ونهائية للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي إلا على أساس حل الدولتين، على أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية القدس الشرقية، وأن الخيار هو بين العدل الذي لا يستقر نظام دولي بدونه، وبين مكافأة الاحتلال وإزكاء نيران الدم والفوضى في المنطقة.
وأضاف شكرى فى كلمته أثناء مشاركته فى قمة مجلس التعاون الإسلامى المنعقدة اليوم الأربعاء بإسطنبول بشأن اتخاذ إجراءات للرد على القرار الأمريكى بشأن القدس، إنه لا يمكن أن تتم هذه التسوية إلا بمفاوضات سياسية، يرعاها المجتمع الدولي بنزاهة وأمانة، بكل ما يعنيه ذلك من ضرورة الالتزام الصارم بمقررات الشرعية الدولية، والرفض القاطع لأي محاولة للالتفاف عليها وإقرار الأمر الواقع بالقوة.

وأوضح وزير الخارجية أن مصر التي التزمت منذ عام 1948، بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وبذلت في سبيل ذلك كل غال ونفيس، ستستمر في الدفاع عن هذه الحقوق بكل صلابة وقوة، وستكون في طليعة كل تحرك عربي أو إقليمي أو دولي لدعم وتثبيت هذه الحقوق، وإبطال أي محاولة للالتفاف عليها.

وشدد سامح شكرى على أن رفض وإبطال أي محاولة لإضفاء الشرعية على واقع احتلال القدس، ليس فقط استعادة لحقوق تاريخية وقانونية ثابتة للشعب الفلسطيني، وإنما هو انتصار للحق في مواجهة القوة، وإنقاذ لمصداقية المجتمع الدولي وتمسك بإبقاء باب الأمل مفتوحًا أمام أجيال جديدة من أبناء الشعب الفلسطيني والمنطقة.

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Booking.com