رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

تحت شعار : ربوا ابنائكم لزمان غير زمانكم.. جاسم المطوع يدير ورشة عمل " تنمية مهارات التربية الإبداعية " بغرفة أبها

أحمد دسوقي
أدار الدكتور جاسم المطوع ورشة عمل " تنمية مهارات التربية الإبداعية " بالغرفة التجارية والصناعية بأبها وذلك بالتعاون مع المركز العربي للحقوق والتدريب، حيث أكد المطوع على أن الإمام علي كرم الله وجهه قال : " ربوا ابنائكم لزمان غير زمانكم " وذلك حتى تنجح التربية فلابد من الإنسجام بين الوالدين ، وهناك مهارات تربوية من القرآن الكريم وخاصة من سورة يوسف ، وهناك قانون للتفوق والإبداع في الحياة، وأساليب كيفية تطبيقه على النهج التربوي لأبنائنا وبناتنا أثر اللمسات الحانية في العملية التربوية ، وكيف نحمي أبناءنا وبناتنا من الفساد الفضائي.
مشيرا إلى أن ولحدوث الإنسجام التربوي فإنه يجب أولاً حدوث توافق وتألف وتناسق في الأذواق والمشاعر والأفكار ، والإتفاق على رؤية تربوية للأبناء ووضع خطة واضحة ، مع توزيع الأدوار في علاج المشاكل التربوية وتقسيم مواضيع الحوار مع الأبناء ، ويجب أن يعيش الأبناء في بيئة صحية تتسم فيها العلاقة زوجية بين الآباء بالحب والأحترام المتبادل في المنزل ، وهناك مظاهر للإنسجام والتخطيط العائلي وعلاماته متمثلة في زيادة الثقة ، مع التفاعل البناء وتوزيع المسؤوليات والتخطيط للمستقبل والمشاركة بالرأي والتحمل والصبر وكيفية التنشئة الصالحة للأبناء ، مضيفاً : هناك أسباب عدم الإنسجام الزوجي منها أختلاف توقعات الأدوار ،أو إختلاف قيم الزوجين أو إختيار زواجي الخاطئ أو خليفة الزوجين ومن الممكن يتصعب كل منة الزوجين كل منهما لعاداته ولا يتنازل بالإضافة لعدم النضج فقد تكون الزوجة صغيرة ولا تحسن الإدارة وهناك أسباب أخرى .
لافتاً أنه يجب تنمية قيمة الإبداع لدى أطفالنا الأعزاء، حيث تفيد العديد من الأبحاث التربوية أن السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل هي الأكثر فاعلية في طريق تنمية قدراته الإبداعية؛ خاصة مع ما يلاحظ لديهم في هذه السنوات من سعة خيال ومهارات تكشف عنها ألعابهم ووسائل الترفيه التي يميلون إليها والأسئلة التي يطرحونها على الوالدين والمعلمين، وهذا لا يعني أن الإبداع ينتهي بمرور هذه المرحلة العمرية؛ حيث أن تنمية التفكير الإبداعي لا تتقيد بسن معين وإن كان تحفيزها منذ الصغر هو الأسلوب الأكثر إيجابية، فلا شك أن الأبوين يمثلان لأطفالهما المادة الخام للمخزون المعرفي والاجتماعي الذي يعتمدون عليه على مدار كافة مراحل نموهم ونشئتهم؛ ومن ثم فإن الأسرة هي من يقع على عاتقها في المقام الأول تقديم النموذج الفاضل الذي ترغب في نقله إلى الأبناء واستنباط مواهبهم وقدراتهم المتنوعة.
اختتم المطوع الورشة قائلا : لا يمكن أن نتحدث عن التنشئة التربوية دون أن نقتدي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان رسولاً ومربيًا وداعية حث على رعاية الأسرة وتعليم الأبناء القرآن والعلم والرياضة والإبداع من الكلم الطيب من شعر ونثر وكل أشكال الإبداع الذي يتسم بالنقاء والإيمان.
من جانبه أشار أمين عام غرفة أبها عبد الله بن سعد الزهراني إلى أن الغرفة تسعى لدعم التنمية المجتمعية بالمنطقة بتنظيم العديد من الفعاليات التي تدعم البيئة التربوية والإجتماعية ومنها ورشة عمل " تنمية مهارات التربية الإبداعية" التي تتواجه لآباء والأمهات والمعلمين ومسئولي التربية في منطقة عسير، و الغرفة لن تألو جهدا في سبيل تقديم افضل الخدمات والفعاليات التي تنمي الجوانب الاجتماعية والتربوية وذلك من منطلق مبدأ المسئولية الاجتماعية لمؤسسات الدولة والذي تتبناه الغرفة وتعمل على المساهمة فيه لخدمة المجتمع المحلي بعسير·

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Booking.com