رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

سمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود رعت اللقاء الثاني لعضوات جمعية "كیان" للأيتام

أحمد دسوقي
دشنت صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد ال سعود مقر جمعية كيان للأيتام ورعت اللقاء الثاني للعضوات الذي أقامته جمعية "كیان" للأيتام الخميس 5 ربيع الأول 1439هـ الموافق 23 نوفمبر 2017 م في مقر الجمعية بحي الفلاح، بحضور رئيسة مجلس الإدارة الأستاذة سمها الغامدي وعضوات مجلس الإدارة والعضوات، وعدد من وسائل الاعلام. حيث رحبت الأستاذة سمها الغامدي بسمو الأميرة نورة بنت محمد لتشريفها لمقر الجمعية وتدشينها ورعايتها للقاء العضوات. كما رحبت بالحضور الكريم وقالت: أنتم أصحاب الجمعية لتكونوا معنا في كل برنامج وأنا سعيدة بتلبيتكم الدعوة وشاكرة للأعضاء الجدد حضورهم. كما قالت كل الفخر لمتطوعات جامعة الملك سعود (فريق فخر التطوعي) وللموظفات وزهرات كيان. وأشارت أن حضور سمو الاميرة نورة ووجودها فخر لنا ووسام على صدورنا وتعجز الكلمات ان توفيها حقها لدعمها الدائم للجمعية منذ إنشائها
بعد ذلك عرضت مديرة الجمعية "المتطوعة " معالي الأستاذة نورة الفايز إنجازات الجمعية مبينة في البداية رؤية الجمعية وأهدافها ورسالتها وبينت ان الجمعية أنجزت الكثير رغم عمرها الزمني القصير وبرغم ظروفها المادية المتعثرة ، العديد من الإنجازات في العام 2017بقوة الإرادة والتصميم في مجال البناء للجمعية ، وبناء شراكات فاعلة ،واعتماد وتنفيذ مبادرات نوعية ، وفي بناء شراكات فاعلة، واعتماد وتنفيذ مبادرات نوعية وتنفيذ برامج وأنشطة هادفة ، والمشاركة في الفعاليات المجتمعية .ثم شرحت كل واحدة على حدة بعد ذلك عرضت المشاريع والبرامج المستقبلية والتي منها : إقامة ملتقى علمي عن الأيتام وتنفيذ عددا من البحوث العلمية بالشراكة مع عدد من الجامعات وتنفيذ حملات توعوية في المجالات المختلفة الخاصة بالأيتام وتشكيل لجنة استشارية ،وإقامة ورش عمل بالتعاون مع الغرفة التجارية ،وإعداد دليل مبادرات جمعية كيان ، وغيرها من المشاريع والبرامج الهادفة والتي تصب في تحقيق الأهداف المرجوة . وأضافت ان الجمعية تواجه تحديات كثيرة أهمها نقص الكوادر البشرية المتخصصة وقلة الدعم المادي المقدم للجمعية وعدم توفر مقر دائم.
كذلك أشارت إلى البرامج ذات الأولوية في جمعية كيان للأيتام وهي برنامج تنمية الموارد المالية وبرنامج تنمية العضوية وبرنامج الخدمات النفسية والاجتماعية ودعت الحاضرات إلى المشاركة الإيجابية بتلك البرامج التي ستزيد من عطاء الجمعية وتحقيق أهدافها.
وبعد ذلك تحدثت الأم البديلة الدكتورة ندى القاضي عن تجربتها مع الطفلين اللذين تبنتهما والخير الذي أتى على وجهيهما والراحة النفسية التي عمت على حياتها والتي انستها الفترة القاسية التي عاشتها قبلهم. وحثت الجميع على التطوع وتبني الأيتام لما فيه من تكاتف في المجتمع وفيه إرضاء لله وبابا للجنة.
بعد ذلك فتح باب الحوار بين الجميع والذي أثرى اللقاء وتضمن العديد من المبادرات
وكان مسك الختام كلمة سمو الأميرة نورة بنت محمد حيث قالت: ان هذا اللقاء الحميمي اليوم هو أقوى من كل الكلمات فهذه الفئة من الأيتام ليست غريبة عنا وأختي سمو الأميرة سارة بنت محمد لها باع طويل في هذا المجال (أم الايتام ) وكذلك خالتي رحمها الله صاحبة السمو الملكي الأميرة سلطانه بنت عبد العزيز فأنا أتيت من بيئة احتضنتهم وسعت لإكرامهم وإعدادهم لمستقبلهم اقتداء بما أوصى به النبي محمد صلى الله عليه وسلم في رعايتهم وقد وصلوا ولله الحمد لمناصب قيادية في وطنهم ، وهم بركة في البيت ولا مشكلة لدينا في تبني الأيتام كمجتمع مسلم جياش العاطفة . ثم اشارت الى أهمية التمكين الاقتصادي لليتيم ومساعدته في توفير السكن المستقبلي له ومن خلال تعويده على الادخار وجمع امواله منذ صغره) وأوردت في ثنايا حديثها بعض الأفكار والمقترحات للعمل عليها مستقبلا في الجمعية وأثنت على إنجاز الجمعية الواضح للعيان في وقت قصير وتمنت للجمعية التقدم وتحقيق الأهداف.
وقد صرحت رئيسة الجمعية بسعادتها لما رأته من حماس العضوات وتفاعلهن مع خطة الجمعية وبرامجها المستقبلية ورغبتهن بالدعم والمساندة واكدت على أهمية دور المجتمع بجميع اطيافه وخاصة الاعلام ومسؤوليته الاجتماعية في دعم برامج الجمعية ومشاريعها لبناء كيان اليتيم ..

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Booking.com