رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

صور جديدة لبوابات الجحيم بالسعودية

(CNN) --
من الصعب العثور على أمثلة لبشر استقروا في مناطق نشطة بالبراكين، وهذا ما يجعل المملكة العربية السعودية حالة استثناء.
ورُصدت المئات من الهياكل الحجرية الغامضة على حافة حقول البراكين في منطقة حرة خيبر النائية، في الجزء الغربي الأوسط من البلاد، والتي تداولتها الأخبار مؤخراً، ولأنها تشبه بوابات حقول البراكين عند النظر إليها من الجو، أطلق عليها اسم "بوابات الجحيم"، بحسب ما ذكر مركز التواصل الدولي التابع لوزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية.
بوابة، خامس أكبر بوابة، بأبعاد 373 X 80متراً، بين مئات من البوابات التي تم توثيقها حتى الآن في منطقة حرات خيبر، في الغرب الأوسط من المملكة العربية السعودية. لم تكتشف مثل هذه البوابات خارج أراضي المملكة العربية السعودية.
ويظهر حجر مثلث الشكل يؤشر نحو مركز هدف. حتى اليوم، تم تحديد نحو 260 مثلثاً في المملكة العربية السعودية، حسب قول الدكتور كينيدي. ويمكن ايجاد الأشكال المثلثية وهي تشير إلى مركز لهدف عادة. في بعض الأحيان، يصل صف من الصخور المراكمة المثلث بمركز الهدف. وتتراوح أطوال الأشكال المثلثية بين 15 إلى 30 متراً.
يمكن رؤية مركز هدف في أعلى بوابة محاطة بمجرى من الحمم البركانية. وترى تشكيلات الأهداف تلك وغيرها من التشكيلات الحجرية غالباً على أعلى البوابات، ما يرجح أن البوابات قد بنيت قبل الانفجارات البركانية.

تظهر مشكاة ثقب المفتاح، الأكبر بين المجموعة. وهي بطول 31 متراً وتحتوي ركام من الحجارة بقطر قدره 3.5 متراً ضمن القطعة الدائرية. وتظهر النظرة التمحيصية لها بأن الجدران في القسم المثلثي تحتوي قطعاً بخطوط مستقيمة، بدل الصخور، وهو معلم يرى أيضاً في مشكاة أخرى على بعد بضع مئات من الأمتار إلى الشمال الشرقي.

وتظهر "طيارة ورقية" في حقل بركاني. ويتفق علماء الآثار بشكل عام أن هياكل مثل هذه كانت تستخدم لصيد الحيوانات في الشرق الأوسط. فكان يمكن مطاردة، ومحاصرة، وقتل الطريدة. وتمتد هذه الطاولة إلى أكثر من 600 متراً من الرأس إلى الذيل. قبل زمن طويل، كان يمكن للصيادين الانتظار في "جلد" الطائرة قبل قتل طريدتهم ويبدو أن "جلود الطائرة" قد حُفظت بشكل جيد في المملكة العربية السعودية

 ووفقاً لمركز التواصل الدولي، فإنه لم يكن من الممكن الحصول على تصور كامل من صور القمر الصناعي التي تم الحصول عليها في البداية بمساعدة غوغل إيرث، لكن البروفيسور ديفيد كينيدي من جامعة غرب أستراليا، الذي رصد الموقع مؤخراً، تمكن من تصوير المنطقة من ارتفاع منخفض باستخدام طائرة هليكوبتر. وتكشف الصور تفاصيل مذهلة عن العمل القديم لم يسبق لها مثيل من قبل.


وقال كينيدي إن "الاستطلاع الجوي فى الدول الغربية معتمد منذ 100 عام كأكثر الطرق فعالية من حيث التكلفة في العثور على المواقع وتسجيلها ومراقبتها"، مضيفاً أنه " الآن وبفضل غوغل إيرث وأنظمة التصوير بالأقمار الصناعية الأخرى، ومسح الأراضي الانتقائي اللاحق، هناك إمكانية لتحقيق تقدم سريع وكبير جداً".
 وأوضح كينيدي أن "نجاح المشروع في منطقة العلا قد يقدم دروساً قيمة ويساعد في وضع أفضل الممارسات للمهام الأوسع نطاقاً المتمثلة برسم خرائط للآثار في البلد ككل، وهو ما يمكن القيام به على نحو مشترك مع مشروع الآثار المهددة بالانقراض في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (EAMENA) في أكسفورد ".

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Booking.com