رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

التربية والتعليم: الزيادات المقررة بالسعودية من المكتب الثقافي وليس الوزارة وغير مقبولة

img

صرح أحمد خيري، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، بأن رسوم المصروفات الدراسية بالدولار لجميع الطلاب بدول الخارج.

وأضاف أن الرسوم المقررة على طلاب صفوف النقل من المرحلة الابتدائية (من الصف الأول الابتدائي إلى السادس) تبلغ ١٠٠ دولار، لطلاب صفوف النقل بالمرحلة الإعدادية (من الصف الأول إلى الثالث) تبلغ ١٢٠ دولارا، وطلاب صفوف النقل بالمرحلة الثانوية (الأول والثاني الثانوي) تبلغ ١٥٠ دولارا.

وأشار إلى أن القرار حدد ١٠ دولارات رسم إضافي مقابل تحرير شهادة إتمام الدراسة بمرحلة التعليم الأساسي، ودولار طابع مهن تعليمية، و٥ دولارات رسم التصديق على إخطار درجات الطالب بخاتم شعار الجمهورية. 

وأكد خيري في تصريح نشرته جريدة الدستور اليوم  أن القرارات الخاصة بالزيادات التي تبلغ 170%، ومتداولة بدولة السعودية أساسها السفارة وليس الوزارة، موضحا أنه جار الاتصال بالسفارة السعودية للتأكد من صحة زيادة المصروفات المقررة على أبنائنا بالخارج.
وعلى صعيد أخر قال الدكتور محمد عمر مدير صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية، في تصريحه لموقع مصرواي إن هناك اجتماعات قريبة بين كل من: وزير التربية والتعليم، وزير التعليم العالي، ووزير الخارجية؛ لحل أزمة مصروفات امتحانات الطلاب المصريين بالخارج: "أبناؤنا بالخارج".

وتقدم أولياء أمور الطلاب المصريين بالسعودية، باستغاثات للدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم؛ بسبب زيادة المصروفات بنسبة ترتفع لـ170% عما أعلنته الوزارة.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم، في أغسطس الماضي، المصروفات الجديدة للطلاب المصريين بالخارج، مقررة تحصيلها بالدولار بدلًا من الجنيه المصري، وحددت: 100 دولار للمرحلة الابتدائية، 120 دولار للمرحلة الإعدادية، و150 دولار للمرحلة الثانوية، بالإضافة إلى رسم إضافي مقابل تحرير شهادة إتمام الدراسة بمرحلة التعليم الأساسي يقدر بـ10 دولار، طابع مهن تعليمية يقدر بدولار واحد، ورسم التصديق على إخطار درجات الطالب بخاتم شعار الجمهورية يقدر بـ5 دولارات.

وقال "عمر"، إن سبب اتجاه الوزارة لتحصيل المصروفات بالدولار يرجع إلى ارتفاع تكلفة طباعة وشحن الامتحانات، في ظل تعويم الجنيه، خاصة أن شحن الأوراق تسدده الوزارة بالدولار، ولم تعد المصروفات التي كانت مطبقة حتى العام الماضي، والتي تتراوح بين 300 و500 جنيه مصري، كافية لتغطية تكلفة الامتحانات.

وأوضح أولياء أمور المصريين بالسعودية، إنه بعد تلقيهم صدمة تحصيل المصروفات بالدولار، وتراوح المصروفات الجديدة بين 375 إلى 562 ريالًا سعوديًا، مقابل الدولارات التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم، فوجئوا بالمكتب الثقافي المصري يعلن المصروفات بزيادة كبيرة عما أعلنته الوزارة تتراوح بين 1000 و1300 ريال سعودي.
وأكد مدير صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية، أن وزارة التربية والتعليم ليست مسئولة عن الزيادة المعلن عنها من قبل المكتب الثقافي بالسعودية، مشيرًا إلى أن المصروفات المعلنة عبر موقع الوزارة هي الرسمية التي تطالب وزارة التربية والتعليم بتحصيلها.
وأضاف عمر أن المكتب الثقافي المصري، يرفع المصروفات دون الرجوع إلى أي جهة؛ من أجل تغطية تكاليف أخرى، ويعتبر الامتحانات "موسمًا"، تساعده على تغطية تكاليف بنود خارجة عن الامتحانات.

وأكد، أن هذه إجراءات غير مقبولة، وعلى المكتب الثقافي تغطية تكاليفه من الميزانيات المخصصة له من قبل وزارة التعليم العالي، دون التعديل على المصروفات المحددة من قبل التربية والتعليم، منوهًا إلى اجتماعات قريبة تجمع بين وزراء الوزارات الثلاثة المعنية؛ لحل الأزمة.​
وحاولت الجالية التواصل مع الدكتور أشرف العزازي المستشار الثقافي المصري بالرياض لتسجيل رأيه في هذه التصريحات ولم نتمكن من ذلك لوجوده خارج المملكة الأن  .

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Booking.com