رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

يحيى راشد: روّجنا لرحلة العائلة المقدسة من الفاتيكان وميزانية لتنشيطها


قالت دينا تادروس، عضو لجنة الترويج لمسار رحلة العائلة المقدسة ومستشار وزير السياحة الأسبق للتراث القبطي، إن صناعة السياحة تتأثر بالأمن بشكل مباشر، واصفة أن زيارة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس خلال الفترة الماضية أكبر استثمار لسياحة مصر، حيث يتخذه قادة العالم كبوصلة للتوجه.
  وأكدت "تادروس": أننا نتذكر مقولة بابا الفاتيكان "كيف أخاف أن يأتي إلى بلد احتمى بها المسيح" التي تؤكد على شجاعته، وتشير إلى رسالة طمأنه لما يقرب من مليار و300 ألف نسمة حول العالم عن أمان مصر لتعد رسالة حقيقية من أرض الواقع للعالم.
  وأشارت عضو لجنة ترويج مسار رحلة العائلة المقدسة إلى أن ظهور البابا فى اكبر قداس على أرض مصر بمشاركة 25 ألف واطن بسيارته المكشوفة يعد رد قاطع على أمن السائحين فى مصر وتؤدى إلى تحسن الصورة الذهنية عن مصر.
  وتابعت ان زيارة البابا إلى مصر تخدم سياحة مصر بشكل عام وتضعنا على خريطة سياحة المسارات الدينية واشهرها خروج موسى عليه السلام من مصر مرورا بفلسطين قائلة: سنزيد من العمل عليها يعقبها إدخال رحلة العائلة المقدسة كجزء من البرنامج لتزيد من عدد السائحين القادمين للنمط الدينى مشيرة إلى التوجه نحو الأسواق المصدرة أبرزها أمريكا اللاتينية وشرق آسيا.
  ولفتت إلى أن الفترة الراهنة سيتم ادراج برنامج رحلة العائلة المقدسة كجزء من مسار موسى عليه السلام مؤقتا حتى يتسنى لنا زيادة نقاط رحلة العائلة المقدسة لتكون فى برنامج منفرد.
  وأوضحت أن بابا الفاتيكان استشهد بعبارات من الكتاب المقدس منها "مبارك شعب مصر، مصر لا ينقص فيها الماء والخبز"، بالإضافة إلى مقولته "مصر أم الدنيا، مصر مهد الحضارات" فجميعها حقائق وتثبت قدسية أرض مصر وتلفت هذه الكلمات أنظار العالم أن أرض مصر مقدسة.
 
وأكدت إن مصر بها خير أجناد الأرض ومباركة من الله، وهي أول بلد جاء لأرضها الأنبياء ومنهم "النبي إبراهيم وموسي ويوسف"، وتنتهي بالعائلة المقدسة.
  وتابعت، أن مصر بقيمتها الروحانية جمعت 3 أديان، وانتهت بالمسيح، مشددة على ضرورة أن يتعرف العالم على الثروات التي توجد عندنا.
  وأشارت إلى ضرورة عمل رحلات في المدارس لزيارة الأطفال المعابد والكنائس والمساجد منذ صغر، مؤكدة أن التاريخ القبطي هو جزء من التاريخ المصري، لافتة إلى أن الكتب التي داخل المجمع باللغة الإنجليزية لأن معظم السائحين أجانب.
 
فيما أفاد وزير السياحة يحيى راشد، انه استعرض خطة الوزارة لإحياء مسار العائلة المقدسة في مصر مع مسئوليين بالفاتيكان ، موضحا انه تم بالفعل تجهيز (8) مواقع أثرية يشملها المسار المكون من 25 نقطة كمرحلة أولى وهى كنيسة أبو سرجة والكنيسة المعلقة بمنطقة مصر القديمة - كنيسة العذراء بالمعادى - أديرة وادى النطرون الثلاثة (الأنبا بيشوى – السوريان – الباراموس) - كنيسة العذراء بجبل الطير - دير المحرق بجبل قسقام - دير العذراء بجبل درنكة ، وذلك بالتنسيق المستمر مع وزارتى الآثار والثقافة والكنيستين القبطية والكاثوليكية.
وأشار راشد إلى أنه تم الاتفاق على الترويج السياحى لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر في دولة الفاتيكان، مؤكدا على أن مصر تفتح ذراعيها لكل السائحين باعتبار السياحة لغة سلام ومحبة.
  وأشار وزير السياحة إلى أن زيارة بابا الفاتيكان السابقة لمصر كانت ناجحة بكل المقاييس، لافتا إلى أنه ستتم الاستفادة من الصور ومحتوى هذه الزيارة لدفع الحركة السياحية لمصر للأمام وخاصة مع الأسواق المهتمة بالسياحة الدينية، مضيفا أنه ستظهر نتائج هذه الزيارة مع بداية موسم الشتاء القادم.
  وكشف راشد "إن الوزارة ترصد ميزانيه تليق بهذا المنتج ويتم حاليًا الترتيب لوضع برنامج ترويجي لهذا المنتج ليخرج بأفضل شكل ممكن، لافتًا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة من شأنها التحفيز وجذب السياح، بجانب التنسيق مع الكنيسة المصرية لتوصيف المنتج ، لاسيما أن بعض البلدان يدخل إليها نحو 10 ملايين سائح من السياحة الدينية رغم أنها لا تمتلك المزايا الموجودة لدينا.
  وأضاف "نرغب في تنظيم رحلات مشوقة لهذا المنتج وجذب البلاد التي تحب هذا النوع من السياحة خاصة أمريكا اللاتينية، وآسيا"
نقلا عن / بوابة اخبار اليوم

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Booking.com