رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

وزير التعليم: نظم الامتحانات الحالية ليست مقنعة وننسق مع «التعليم العالى» لتغيير «القبول بالجامعات»

img

قال الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن أهمية التعليم لم تعد محل جدل فى أى منطقة بالعالم، فكل التجارب المعاصرة أثبتت أن آلية الاستثمار والتقدم الحقيقى هى التعليم، والدول ذات التعليم الجيد هى الدول المسيطرة والمهيمنة.
وأضاف، خلال كلمته بالمؤتمر الدولى الرابع لجودة التعليم، أننا نسعى لمجتمع يقوم على التعليم واقتصاد يقوم على المعرفة، ونسعى للتنمية الشاملة للطفل، فلدينا المدارس «المصرية- اليابانية» ومدارس النيل وهى مدارس تستهدف تحقيق ذلك، لافتًا إلى أن نظم الامتحانات الحالية ليست مقنعة، وهناك تنسيق مع وزارة التعليم العالى فى هذا الشأن لتغيير نظام القبول بالجامعات.
  وتابع الوزير أنه سيتم تعيين معاون للوزير لشؤون التوحد والاحتياجات الخاصة، وسندعم مدارس الدمج والمتفوقين، فضلًا عن دعم الأبنية والمنشآت التعليمية لتقليل كثافات الفصول، وهناك مشروع مع التعليم العالى للقضاء على الأمية، لافتًا إلى أن الوزارة ستنشئ بوابات إلكترونية لرصد نبض وآراء المجتمع من أجل تطوير التعليم بشكل متفق عليه بيننا وبين المجتمع.
  وقالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط، خلال كلمتها بالمؤتمر، إن مصر تمر بإصلاحات اقتصادية، وأى إصلاح اقتصادى لا يستمر بدون قاعدة من التعليم المتطور يتواكب مع سوق العمل الديناميكى، وهذا يحتاج لبنية تكنولوجية كبيرة ومتطورة.
  وأضافت أن استراتيجية مصر 2030، تضع مجموعة من الأهداف التعليمية الملحة، فى مقدمتها الجودة والاعتماد وفقا للمعايير العالمية وتدويل الاعتماد، وهذا يحتاج لبنية تحتية تكنولوجية داعمة لهذه الأهداف لتحسين الخدمة التعليمية، فضلًا عن إتاحة التعليم للجميع بدون تمييز وزيادة فرص الإتاحة وزيادة الفصول والجامعات والتخصصات والكليات التى تتناسب مع التنافسية فى سوق العمل وتطوره والبعد عن التخصصات النمطية.
 
 ولفتت إلى أن حجم الزيادة فى استثمارات التعليم بلغ ١٦٫٧ مليار جنيه، مشددة على احتياج مصر لخريج تنافسى يلبى احتياجات سوق العمل وكلما زادت مهارات الخريج تزد فرصه فى سوق العمل والترقى، ومن الضرورى تطوير نظام القبول بالجامعات وهناك خطوات جادة لتطوير نظام القبول واختبارات الجامعات.
  فى السياق قالت الدكتورة يوهانسن عيد، رئيس الهيئة العامة لضمان جودة التعليم والاعتماد، إن النسبة الأعلى بين المدارس التى تقدمت للاعتماد طوال فترة رئاستها للهيئة، كانت من الصعيد، حيث وصلت النسبة إلى 58% من بين الأعداد المتقدمه 6 آلاف و806 مدارس منذ إنشاء الهيئة، تم اعتماد 285 مدرسة، فضلًا عن 1100 مدرسة جار مراجعتها.
 وأكدت عيد أن تطبيق جودة التعليم هو الضمانة الحقيقية لرفع الكفاءة النوعية للطلاب وتزويدهم بمهارات التفكير العليا والمهارات اللازمة، وتطوير مواهبهم وقدراتهم، لأن نوعية التعليم ليست رهنًا بتوافر الموارد أو حتى الإنجاز الكمى فى نشر التعليم.
  وقال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، إن التعليم فى مصر بكل أنواعه يعانى من مشكلات كثيرة، وفى حاجة إلى عمل كبير لإصلاح الخلل الذى تراكم عبر عقود من الزمن، وهذا يحتاج إلى وقت كبير لجعل التعليم على الطريق الصحيح.
 وأضاف أننا فى حاجة ماسة إلى إنشاء كيان يجمع شتات التعليم فى بلادنا يعنى بوضع السياسات العامة للتعليم فى كافة المؤسسات التعليمية ولا يعنى ذلك زوال خصوصية أنواع التعليم المختلفة ولكن يجب توحيد السياسات العامة حتى تحديد مواعيد الامتحان، حيث يكون من المفيد أن يتكون ذلك المجلس، والأزهر سيكون من أولى المؤسسات التى ترحب به.
  وأوضح أن الأزهر ليس تعليما منغلق ولكن ضمن التعليم المصرى، ورغم رسوخة لا تجد أحد من المفكرين يتحدث فى أحاديث إلا فى الاتهامات ونسبة الإرهاب إليه والتعليم الأزهرى يجب أن نفخر به، موضحا أن الكثير من دول العالم تطالب كل يوم بالإشراف على تعليمها وتطبيق مناهج الأزهر فيها تحت قيادات قطاع المعاهد الأزهرية.
 وأشار عباس شومان إلى أن قبول التعليم الأزهرى فى دول كثيرة دليل على أن التعليم الأزهرى ليس سببًا فى الإرهاب.
نقلاعن / المصري اليوم

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Booking.com