رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

تنسيق 2017 يطرق أبواب الجامعات.. فحص "المعادلات".. ونسبة مرنة لمدارس المتفوقين ولا جديد بقواعد القبول

img

شهور ويبدأ ماراثون تنسيق االقبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي الجديد 2017-2018، حيث بدأ الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أولى خطوات التنسيق الجديد باعتماد وتشكيل اللجنة العليا للتنسيق برئاسته.
وجاءت بعضوية الدكتور أشرف حاتم أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور خالد حمزة رئيس جامعة الفيوم، والدكتور عبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس، والدكتور محمد عثمان الخشت نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال شكري نائب رئيس جامعة حلوان، والدكتور سمير شاهين المشرف على التنسيق الإلكتروني، والسيد عطا رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والمشرف على التنسيق، وأحمد عبد العزيز مدير شئون التعليم والطلاب بالمجلس الأعلى للجامعات.
وعن قبول طلاب الشهادات العربية والأجنبية المعادلة، أعلن مجلس شئون التعليم والطلاب بالمجلس الأعلى للجامعات، أنه سيتم إحالة الملف الخاص بهم إلى اللجنة العليا للتنسيق للدراسة والعرض على المجلس في جلسته القادمة، ومع الموافقة على استمرار قبول الطلاب الحاصلين على الثانوية من مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا بنفس النسبة المرنة المخصصة لهؤلاء الطلاب بحيث تحسب على أساس الأعداد المقرر قبولها سنويا من حملة الثانوية العامة المصرية في كل كلية على حده من الكليات العلمية والعملية التي تتناسب مع طبيعة دراسة هؤلاء الطلاب خلال المرحلة الثانوية، مما يترتب عليه زيادة الأعداد المقبولة بالجامعات.
ومن ضمن قواعد القبول بالجامعات لطلاب شهادات المعادلة كما هو جرى خلال السنوات الماضية، التزام الطلاب المصريين الحاصلين على الشهادات المعادلة من الدول العربية والأجنبية بقواعد التقدم لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد للعام الدراسي المقبل لقرارات المجلس الأعلى للجامعات، مع اشتراط وجود إقامة شرعية للطالب في البلد التي حصل منها على شهادة الثانوية المعادلة٬ والتصديق عليها من السفارة حتى لا تكون كباب خلفي للحصول على الشهادة والدرجات لدخول الكلية التي يرغب بها.
على أن يتم تسليم من هؤلاء الطلاب صورة لإقامة ولي الأمر بالدولة الحاصل منها الطالب على الشهادة لمدة لا تقل عن الفترة التي يحسب على أساسها مجموع الطالب٬ وصورة من جواز سفر الطالب مدون به تاريخ دخول وخروج الطالب لهذه الدولة مع الاطلاع على أصل إقامة الطالب أثناء حصوله على الشهادة.
وشهدت أيضا قواعد القبول بالجامعات السنوات الماضية، قبول طلاب الشهادات العربية والأجنبية من خلال النسبة المرنة حيث يتم تحديد عدد الطلاب المتقدمين للقبول من حملة كل شهادة ثانوية عامة معادلة عربية إلى إجمالي أعداد الطلاب المقرر قبولهم كطلاب نظاميين بالجامعات الحكومية المصرية من حملة الشهادة الثانوية العامة المصرية في نقس العام.
ومن المنتظر، أن يشهد اجتماع المجلس الأعلى لشئون التعليم والطلاب، برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجلسة المقبلة، الوقوف على كل النقاط الخاصة بالتنسيق وقواعد القبول بالجامعات والمعاهد العليا، على أن يتم العمل بها فور الانتهاء من امتحانات الثانوية العامة.
وأكد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أنه لن يتم تنفيذ أي شئ جديد في تنسيق طلاب الثانوية العامة لهذا العام، مشيرًا إلى أن ما أثير حول تطبيق "المواد المرجحة" بتنسيق العام الحالي، غير صحيح.
ووضعت بعض المقترحات، حول تطبيق درجات المواد التي تخص القطاع المقدم به.. فعلى سبيل المثال كليات الهندسة تنظر إلى درجات مواد الرياضيات، وكليات القطاع الطبي تنظر إلى مواد الأحياء، ويتم إدراج المواد المرجحة مع المجموع الكلى لوضع الفصيل بين الطلاب، كما يحدث في المجاميع الاعتبارية.
وأشار الوزير، إلى أنه لا جديد بتنسيق طلاب الثانوية العامة للعام الحالي وقواعد القبول، موضحا أنه سيتم تنظيم لقاءات مشتركة مع وزارة التربية والتعليم، مع وجود تجارب وعينات خلال الفترة المقبلة ولكنها غير ملزمة.
وأوضح الوزير، أن الجديد فيما يخص تنسيق طلاب الثانوية العامة كله في إطار التشاور بين وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم، ولن يطبق قبل 3 سنوات بعد الاتفاق الكامل عليه، مؤكدا أن أي مستجدات ما زالت في مرحلة التشاور ويتم دراسة النظام الأشمل للقبول بالجامعات لتطبيقه خلال السنوات المقبلة وليس العام الحالي.
كان الدكتور أشرف حاتم أمين المجلس الأعلى للجامعات، أكد أنه تم تقديم مقترح من خطة قصيرة المدى تستهدف عدد الطلاب الذين يشتركون فى الدرجة ذاتها وهو ما يعرف بـ "المجموع التكراري"، موضحا: "آلاف الطلاب يشتركوا فى نصف درجة ومجبرين نقبلهم كلهم"، لذلك يطبق على الطلاب هذا العام فكرة المواد المرجحة.
وأشار أمين المجلس الأعلى للجامعات، إلى أن هناك مقترحا فى خطة قصيرة المدى بأنه يتم توسيع درجات الثانوية من 400 إلى 4000 درجة، وذلك للقضاء على فكرة العدد الكبير المشترك بنصف الدرجة، مؤكدا أن هناك خطة بعيدة المدى التى سيتم تطبيقها على مدار ثلاث سنوات، وهى وضع امتحانات القدرات للقبول بالقطاع المرغوب، وتأتى الخطة على نحو تطبيق مواد خارج عن المجموع وتختص تلك المواد بالتفكير العلمي، حيث يتم تدريب الطلاب على مدار 3 سنوات على نوعية الأسئلة التى من خلالها سيمتحن فى مواد القدرات للقبول بالجامعات المرجوة.

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Booking.com