رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

سفير مصر لدى كينيا: إنشاء مدرسة بـ"نيروبي" أمر صعب لقلة عدد أعضاء الجالية

img

"المدرسة المصرية" مشكلة يواجهها أبناء الجالية المصرية في كينيا.. عدم وجود مدرسة مصرية حرم العديدين منهم من استقدام أسرهم خشية ارتفاع التكاليف في العديد من المدارس، وحرصًا -من جانب آخر- على التحاق أبنائهم "بتعليم مصري" يؤهلهم للانضمام للجامعات المصرية بشكل ميسر دون قيود روتينية.

السفير المصري لدى نيروبي محمود طلعت، علق قائلا "إن عدد المصريين العاملين في كينيا قليل، وهو ما لا يستدعي إقامة مدرسة مصرية"، مضيفًا - في تصريح لموفد وكالة أنباء الشرق الأوسط - يتم فتح المدارس المصرية في الدولة التي لديها جالية كبيرة كدول الخليج مثلا لكن في كينيا الوضع مختلف.
وعن ذلك يقول عصام دياب، محاسب بإحدى السفارات العربية "أعمل في نيروبي منذ 5 سنوات، لم أستطع استقدام أسرتي لأن أبنائي يلتحقون بمدارس القاهرة.. لا يوجد هنا مدرسة مصرية أستطيع أن أنقل إليها الأولاد".
ويضيف دياب، "عدم وجود مدرسة مصرية يسبب لنا أزمة، فنحن بين نارين، إما الإبقاء على أبنائنا في مصر ورؤيتهم على فترات متقطعة خلال العام وهذا أمر لا يسمح لنا بمتابعة سلوكياتهم بانتظام رغم ما لذلك من أهمية.. أو استقدامهم إلى هناك وإلحاقهم بمدارس مرتفعة التكلفة".

ويؤكد، أحمد معزوز، مدير بإحدى الشركات الألمانية، أن تكلفة المدارس الجيدة في كينيا باهظة وتترواح ما بين 15 ألف دولار شهريا وتصل حتى 30 ألف للفصل الدراسي الواحد، في الوقت الذي يتكون فيه العام الدراسي في كينيا من 3 فصول وليس فصلين دراسيين.

ويسترسل "الشركة الألمانية التي أعمل لحسابها تحملت تكاليف التحاق أبنائي بالمدارس، ولولا ذلك لم أكن لأستطيع أن ألحقهم بالمدارس الجيدة هنا".
أحمد الحمادي محاسب يعمل في كينيا، يقول "أتواجد أنا وأسرتي في كينيا نظرًا لأن ابنتي الوحيدة لم تصل بعد إلى سن الدراسة، لم أقرر ما يمكن أن أفعله حين يحين موعد إلحاقها بالمدرسة هل أعود إلى القاهرة وأنهي عملي هنا أم أبقى أنا وتغادر أسرتي".

وتضيف زوجته سارة، "نحن متواجدون في كينيا منذ عام ونصف العام، وابنتنا الوحيدة (يارا) تبلغ من العمر عامين ونصف وهي على وشك الالتحاق بالمدرسة.. نتمنى أن يتم افتتاح مدرسة مصرية هنا أسوة بالعديد من دول العالم.. ليس بالضرورة أن يكون افتتاح مدرسة مصرية يعني أن يقتصر نشاطها على المصريين وأسرهم، بل يمكن أن تخدم أيضا الأطفال الكينيين والصوماليين، هناك الكثير من المدارس التابعة لدول عربية وغير عربية تم افتتاحها لتخدم الجميع.. أعتقد أن فتح المدرسة أمام الكينيين قد يخفف كثيرا من تكلفة إنشاء المدرسة ومصروفاتها الدورية ويرفع كثيرا من الأعباء المادية عن كاهلها".

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك