رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

كيري يواجه قلق دول الخليج بعد اتفاق إيران النووي

img

ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية اليوم الجمعة أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري زار البحرين, للاجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي, لطمأنتهم من خلال عرض خطط لأنظمة جديدة للدفاعات الصاروخية والحرب الإلكترونية, غير أنه واجه قلقا خليجيا من أن إيران أصبحت اليوم تمثل خطرا عن أي وقت مضى.
وقالت الصحيفة الأمريكية إنه بعد أن توصل كيري إلى الخطوط العامة للاتفاق النووي مع إيران قبل عام, وجد نفسه يواجه تحديا جديدا من إيران يتمثل في أنه في الوقت الذي تلتزم فيه طهران بنص الاتفاق, ازدادت تجاربها الصاروخية وشحناتها العسكرية إلى اليمن, وازداد تدخلها في الأزمة السورية.
وأشار كيري إلى أن إيران – الآن – بدون امتلاكها للوقود النووي أو قدرتها على إنتاج المزيد, أصبحت أقل تهديدا, موضحا أن الأزمة كانت في إمكانية امتلاك طهران لسلاح
نووي, غير أن المسئولين في اجتماع مجلس التعاون الخليجي في المنامة – حسبما ذكرت الصحيفة – أعربوا عن قلقهم من أنه حتى بعد طرح التهديد النووي الإيراني جانبا, يبدو أن قوات الحرس الثوري الإيراني ازداد نشاطها في مختلف الأنحاء.
ونقلت الصحيفة عن كيري قوله إنه لم يزعم أحد أن التحديات القائمة الأخري ستنتهي فجأة بعد إبرام الاتفاق النووي, مشيرا إلى وجود أمل في أن تغير إيران سلوكها في الشرق
الأوسط على المدى الطويل, وأن يدور نقاش داخل إيران لإحداث تغيير في مسارها, مؤكدا أن هناك اختلافا في الآراء داخل إيران نفسها.
وذكرت الصحيفة أن كيري أكد – خلال اجتماعه مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي – أن بلاده ستواصل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة ضد إيران, والتي تم الاتفاق عليها
في إطار الاتفاق النووي, مشيرا إلى أنه يمكن فرض عقوبات أخرى جديدة لمواجهة تجارب إيران الصاروخية, وهو ما يجري حاليا في مجلس الأمن الدولي.
غير أن مصادر دبلوماسية تشكك في نجاح جهود الولايات المتحدة في مجلس الأمن, إذ أشارت روسيا إلى أنه في الوقت الذي قد تنتهك فيه التجارب الصاروخية الإيرانية روح قرار
مجلس الأمن رقم 2231, والذي تم تمريره بعد الاتفاق النووي الإيراني, إلا أن هذه التجارب لا يزال مسموح بها في إطار صياغة القرار الحالي.

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Booking.com