رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

لاتربي عبداً للرغبه ،!!

لايخلو أيا من بني البشر من العيوب والصفات والعادات الغير الحميدة تجد من يكون فضوليا يريد معرفة مايعنيه ومالا يعنيه 
ومنهم انانيا يفضل نفسه عن غيره في اي من الامور الحياة ومنهم من لايهمه شيئا في الوجود ذا ردود فعل سلبيه تجاه اشد وأبسط الأمور متساويا لديه الأضداد مضيعا لحقوقه مهملا لواجباته 
هناك الكذوب وهناك من هو على أفعال الشر دأووب 
تجد هنا قليل الحيلة المتكاسل ومن يملك الاف الحيل وابداء الاسباب 
هناك من ياخذ حقا غير حقه ويشكو ممن يطالبون لحقوقهم 
الى غيره من الاختلافات التي بدونها لا ينتظم ناموس الحياة بين خير وشر 
ولكن هناك صفة اذا وجدت في شخص ما من الواجب عليك ان تشفق عليه وبشده منها 
ألا وهي عبادة الرغبه 
نعم 
عندما يكون الانسان عبدا لرغبة لايهدأ الإاذا تحققت وبأي وسيلة كانت غير مهم من سيدفع الثمن والثمن هنا لا يكون ماديا فقط 
فهناك أناس تستطيع أن تهدم بيوتا وتؤرق عائلات وتقضي على كل ما ومن يقف أمام رغبة ما أتت على بالهم 
نظرتهم للحياة محدودة تقف رغبتهم دائما تحت أقدامهم لايملكون أبدا تطلعا للأفضل 
الآنيه
في كل مطلب إما ان يتحقق أو يهدم كل شئ وكل من يقف أمام رغباتهم 
تطول حياتهم دون تعلم الجديد 
تدور أوقاتهم حول كيفية تحقيق مايصبون اليه فقط 
ينظرون بعين الحاقد على من يستطيع تحقيق أهدافه وليس رغباته 
فالفرق بين الهدف والرغبه يكمن في ان الهدف يحتاج وقتا وجهدا ومثابرة وإصرار وتخطيط 
أما الرغبة فلا يحتاج صاحبها ذا الايدي القصيرة والفكر المحدود الا الي راعي لتحقيقها يتم ابتزازه بأي طريقة وتحت أي مسمى كي يقوم بتحقيق الرغبه وقد بكون هو نفسه من قدم وقتا وعمرا وجهدا كي يحقق هدفا ليأتي صاحب الرغبة ويقطف هو الثمار دون تعب أو بذل لجهد 
كما ذكرت سابقا هذا الشخص قد يكون مثيرا للشفقه لأنه تربى على الأخذ فقط والأخذ دون تعب ظلمه من رباه ومن ساعده ومن حقق له كل ماتمنى دون جهد وعناء 
ظلمه من ادخل في رأسه وبين ثنايا عقله أنه فقط يستحق وغيره غير مهم 
كثير من التقاليد التي توارثتها المجتمعات العربيه كانت هي السبب الرئيس في تفشي هذه الصفة وغيرها من الممارسات أولها تفضيل الذكور على الإناث في الأسرة الواحده 
ومفهوم أن الولد من يستحق والبنت تستطيع أن ترجئ متطلبات حتى وإن كانت بسيطة لكنها في غاية الأهمية 
تعويد كثير من الأخوات على أولوية تلبية رغبات أخيها وسرعة تلبية ماطلب خوفا من أن يترك بيت الوالدين أو يسئ علاقته بها أو ببقية أخوته 
الاهتمام بالرباط القشري بين الإخوة واصطناع الشخصية الضعيفة قليلة الحيلة كي يستجلب بها عطف الاشقاء الأقدر على العمل وتحقيق الذات وإختلاق الأعذار والحجج كي يحقق من لا يبذل جهداً
مايرغب فقط 
النظرة الضيقة للأباء والتفاخر الأعمى بأن الولد وان قصرت يداه وقل جهده وزاد تواكله هو من يحمل الإسم ويقود لواء العائلة ومن ثم لابد من تحقيق رغباته لانه سيتعب غدا وينتظر الجميع غدا فلا يأتي 
فهم لم يصنعون رجلا يحمل الإسم بل صنعوا 
من يتحامل على الاسم فيأخذه ويقع الي القاع
صناعة الرجل تبدأ حين يبدأ بتحمل المسؤلية ومعرفة الواجبات التي تسبق الحقوق يعتاد الإيثار لا الاستئثار
تلبية الرغبات الأنيه الملحه صغرت أم كبرت لا تعبر بأي شكل من الاشكال عن حب الوالدين أو الأخوة لهذا الإبن
الإفراط في الدلال يضيع عزم الرجال ويجعل السهل لديه دائما في مكانة المحال 
وتزيد من التجارب الرهبه لهذا المدلل عبد الرغبه ،!!!