رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

الله عليك يافخر العرب !!!

طريقه واسلوب ممنهج للسخريه من النجاح والتفوق الذي لم يستطع ذوي الهمم والعزائم القليلة تحقيقه 
طريقه واسلوب ممنهج للنيل من الرمز الذي يعتبر النادر والقليل الذي يراه صغار السن قدوة لهم 
أنا لاأتحدث فقط عن لاعب الكرة المصري (محمد صلاح )الذي لايقل قدره عن عظماءسطروا أسماءبلادهم بمداد من نور في تاريخ البشريه 
لا نه لايحتاج كلمات كي تصف نجاحه ومثابرته واعتزازه بنفسه وثقته في نجاحه 
انا اتحدث عن المحاولات المريره للنيل من أصحاب الانجازات المحبين لبلادهم 
وتمجيد وإجلال أخرين شوهوا على المدى الطويل صورةمصر والمصرين 
بل والمصريات على مدى عقود 
أتحدث عن من لايروق لهم أن يكون من بين العامة من الشعب من يكون فخورا بصاحب انجاز يراه مثله ثابر واجتهد كي يحقق ماتمنى وظل بارا بوالديه وبلاده بل وبلدته 
لماذا دائما هناك سعيا دأوبا على أن يخجل الشاب الصغير من ذكر الرمز الذي يحبه 
مخافة أن يلقى سخرية الباقين )الله عليك يافخر العرب )
الموضوع لم يصبح مجرد مزحه ومرت بل استماته واصرار على التقليل من قيمة ماحقق هذا اللاعب مالم يحققه غيره على مدى عقود 
والذي هو بالفعل مدعاة للفخر ليس للمصرين فقط بل للعرب والمسلمين 
من القلائل الذين صنعوا فرحة تفاخر المصريين أمامها بأنهم بالفعل اصحاب انجازات وحضاره تولد كل يوم في كل طفل مصري 
ان لم يقابل أسرة تعيقه عن النجاح أو معلم ومعلمة لم تتعرف على قدراته وتنميهاقبل أن تحكم عليه بالفشل إن لم يفهم ماتقول وربما لعيب في قدراتها على ايصال المعلومة أو في مدرب يحابي إبن هذا اوذاك لمجرد أنه زميل دراسه أو استاذ جامعي لم يرق له اسلوب طالب لم يجيد التنمق والتملق بل والنفاق فيفوز بحبه واحترامه والوعود الدائمه بانه الاول على دفعته لاعوام 
من منا لم تقابله تلك النماذج من منا لم يتاثر بهذه السلبيات ولكن القليل من ثابر وحفر بعزيمته في الصخر اسمه واسم بلاده 
واستطاع ان يسعد حتى من أتعسوه في يوم من الايام 
واستحق ان يكون مدعاة لفخر العرب لا لسخرية الفاشلين الحاقدين 
عندما
تزور أيا من الدول الاوربيه أو حتى أمريكا تجدهم يمجدون ويفخرون بأناس تعد انجازاتهم على أصابع اليد يقيمون لهذا متحفا ولذاك معرضا للصور وتحترم حتى الاماكن التي مروا بها أو عاشوا فيها 
سياسة الاحتفاظ بالرموز وتقديرها 
هي السبب وراء اعتزاز الصغار هناك بتاريخهم ووجود الحافز الاكبر نحو تقليدهم ومحاكاتهم الي ان يصلوا الي اهدافهم ويكونوا مثلهم 
فيما نحن نسخر من رموزنا وايقونات النجاح على مر العصور 
نسمح بالسخرية في أعمالنا الدرامية من رموز الدين وحتى الشخصيات التاريخية والدينية التي يحترمها العالم ويكرمها الغرب 
كنا في المرحلة الابتدائية ندرس قصة كفاح رفاعة الطهطاو ي مؤسس النهضه العلمية في عهد محمد على 
لنخرج نحكي ونتفاخر بانه مصري استطاع النهوض بالتعليم وتطويره في بداية تأسيس الدولة المصرية الحديثه
لنفاجأ بمسرحية تسخر من اسمه ويضحك عليها الكبار فانقلب الاسم من مدعاة للفخر الي سبب من اسباب الضحك واللهو والخجل من ان نذكره مخافة ان يضحك علينا الباقون وشيئا فشيئا أصبح العمل المسرحي الساخر هو من نجح في كسر هذا الرمز في اعيننا 
بل وأفسد جيلا كاملا حين علمهم كذلك كيف يسخرون من معلميهم وحتى مدراء مدارسهم وكلنا يعلم جيدا. ما قام به هذا العمل من تشويه صورة التعامل بين الطالب واستاذه ولازلنا نعاني من تبعاته لهذا اليوم 
هكذا حالنا للأسف،
مجرد أن تهتز صورة القدوة في عين الصغير أو الشاب 
اذاً أنت بدأت في خسارة حافز ومن ثم هدف وإجراءات لتحقيقه وبالتالي صنعت جيلا فارغ المحتوى لابهتم سوى بالسخرية كي يكون متماشيا مع باقي افراد المجتمع 
السخرية الدائمة من الانجازات طريق قصير للنزول بالمجتمع الي القاع والمكوث به لمدد طويله في غياهب الظلام والجهل والالهاء عن الحقوق والواجبات ،
من منا لايحب الضحك واللهو بل والسخرية من كثير من مواقف الحياة 
ولكننا نخلط بين مايجب ان نسخر منه كي نهون مصاعب الحياة وبين مايجب أن نضعه أمام أعيننا واعين أبنائنا كي يعيننا على إكمال وتحقيق أهداف نستحق من أجلها الحياة 
ليخرج من بيننا كل يوم من يستحق أن يكون 
فخرا لنا وللعرب ،.