رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

مقايضة الفيس بوك

شعارالبعض على صفحات الفيس بوك الآن
اكتب لي تعليقا على ما أنشر ولك مني عرض
(تعليقين ولايك)
وان لم تكتب لا أعرفك وأغضب منك بل واقاطعك كثير من العلاقات قطعت والصداقات إنتهت لهذا السبب
لن ننسى أبدا العصبيه العمياء والنرجسيه واجبار الاخرين على الاعجاب بما نكتب او ننشر
ليس كل مايروق لك يعجبني ولايجب على أن اصدقه او يلفت انتباهي
احترام الحريه الشخصيه في الإعجاب او الرفض لكل مايكتب او ينشر
ليس واجبا عليك ابدا أن تبدي إعجابا بما أكتب ان لم يكن يستحق
او فرضا مزاجك الشخصي يتغير قد تقرأ ويروق لك ما اكتب ولكن لا تضع اي علامه تدل على ذلك
حريتك الشخصيه ليس تعاليا أو تجاهلا لغيرك
شخصنة الامور والتفكير السطحي لايليق بالمفترض أنهم مثقفون وأهل علم وأدب
أنت تكتب على صفحتك قناعة شخصية رأي أو تعليق على خبر
شئ يعبر عنك وكأنك تجلس في صالون فكري
يتم النقاش فيه وفي الصالون الفكري يغلب رقي الأسلوب يختلف كل الاختلاف عن الحفلات العامة وما يصاحبها من تصفيق وصخب
تحول تداول الحوارات ووضع المنشورات والأشعار الي مجال للتباهي بأعداد الأصدقاء
ظنا أنه دليل أو مؤشر على حنكة وقدرات وانتشار الكاتب أو دليل أخر على محبة الأهل والأصدقاء التي لاتحتاج دليل في الأصل
وان كانوا وهمييين أو تكن لديهم تطلعات تخص من يقرأون له
علاقات تغلب عليها المصالح والنفاق الاجتماعي ظنا منهم أنه سوف يوصلهم إلى مكانة ما
أو حتى يجد لهم فرصة عمل أو شهرة
وهو بالتالي يعتبرك واحد منهم يجب عليك أن تفعل وبلا تردد مايفعلون
نظرتنا كمجتمع عربي لتداول الكتابات عبر شبكات المعلومات يشوبها نوع من المغالطة والخلط بين مايستحق أم لا
بين مايستحق النشر والاعجاب وببن المجاملات والمحاباة التي نشتكي منها جميعا في حياتنا العملية أو الوظيفية أو الاجتماعية
إضاعة الفرص على من يستحق واعطائها للمتملقين الوصوليين
المجاملة التي لاحدود لها وعلى حساب كثير مما نقتنع به ونصدقه ويعجبنا فليس عيبا أن أقرأ لك ثم أحرك شاشة الهاتف للأعلى أو الأسفل وأقرأ لغيرك
اقرأ خبر تعليق أو اسمع أغنية أو أضحك لنكتة أو تجذبني حكايه ثم أعد واقرأ وأعجب بما تكتب
(حريتي الشخصيه) قراري الذي لاأحد يملكه غيري
كثير من عبارات العتاب تصلك وتصل في بعض الأحيان إلى المطالبة الصريحة بوضع علامة إعجاب أو مشاركة
أو لوم على أنك تضع موضوعك على صفحة ما دون أخرى المواقع
ثم يتعدى الأمر لاسداء الأوامر في أن تكتب في الموضوع الذي يقترحونه ولا يعير إهتمامك أو أنك غير مختص فيه وأنك لست صحفيا بالقطعه كما هو حال الكثيرين
وليس فقط مجرد هوايه لا تريد منها أي عائد كان عير عرض لرأي أو جذب القراء لموضوع دون الضغط عليهم ليعجبوا به أو حتى يشاركوه إن لم يرق لهم
تقف أخلاقك وذوقك حائلا دون الرد على تجاوزهم لكن عندما تخلط الأمور
فلابد من إعادة نظر وتأني بل وتعلم لمايجب عليك فعله تجاه الاخرين
التواصل هو عرض الاراء والافكار وتداول المعلومات وأظن أن من يحبون وبجيدون المجاملة اللا محدوده كثيرون وقد يضيعون فيها كل أوقاتهم
أما من لديه تصور ولو لحياته ورايه الشخصي فلابد أن نحترم عقليته وشخصيته وألا نقتحم عليه خصوصية رأيه وإعتزازه بقناعته واحترام نفسه كما يحترم الأخرين