رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

الوقاية خيرا من الحريق .... !!!






في الآونة الخيرة اشتعلت النيران في المخازن والمصانع والمحلات والابراج السكنية والجراجات في أنحاء الجمهورية.

وتسببت بخسائر جسمية فادحة في الأرواح والممتلكات، ولكن يشغلني سؤال هذه الحرائق التي اندلعت سواء بالإهمال أو المتعمدة ... وهل هذه الأماكن الحيوية لدية منظمة الإطفاء داخل مخازنها ومحلاتها ومصانعها وابراجها السكنية ...

حسب موصفات الدفاع المدني ضد الحرائق من طفايات ومحابس للمياه مجهزة بالخراطيم في المستودعات والمخازن والمصانع والابراج السكنية من أجل السيطرة على الحرائق قبل أن تمتد للأسواء من أجل الحافظ علي الممتلكات وسلامة أرواحهم إذا قدر الله اشتعلت حرائق في أماكن أخري كيف يوجهونها بأقل الخسائر.

للأسف الشديد إذا بحثنا عن الحقيقة لا يوجد معدات للوقاية من الحرائق لديهم وإذا وجدت لدي بعضهم سنكتشف مصائب متلتلة بحبر وزفت وطين من طفايات للحرائق قديمة وغير صالحة لمواجهة الحرائق ومنتهي صلاحيتها منى خراطيم مهلهلة صنابير المياه مصديه ولا تعمل، فإلى متي نبدأ نتحرك لمواجهة هذه الكوارث ونحن لا نلتزم بقانون الحماية المدينة لأنفسنا وممتلكاتنا فإذا كانت الوقاية خيرا من العلاج اقصد أهم من العلاج لان الوقاية من الحرائق تمنع الكثير من الكوارث والخسائر المادية والبشرية والممتلكات.

طبعا كل هذا يحدث في غياب الأمن الصناعي التي تقع على عاتقة هذه المهمة بالتفتيش الدوري علي الجميع سواء قطاع حكومي أو خاص أو عام للتأكد بأن الجميع حصل بالفعل على تراخيص رسمية من الأمن الصناعي والتزم بها من إرشادات ونصائح لمواجهة الحرائق لمواجهتها من خلال حصوله على كل ما يلزم من أدوات الإطفاء لمواجهة الحرائق. ولكن هناك من يتحايل على القانون دون مراعاة السلامة له وللعاملين معه.

وليس لديه عماله حاصله على دورات تدريبة من إدارة الدفاع المدني التي تفتح أبوابها بهذه المهمة الوطنية مجانا بالرغم هناك العديد من المنشأة الحديثة من المصانع والورش والمخازن في الموانئ والمحلات والابراج السكنية لديهم وسائل الإطفاء وليس لديهم عامل مدرب لمواجهة الحرائق لكي يتعامل مع هذه الوسائل الحديثة وفي النهاية يستغيثون بوحدات الدفاع المدني من المطافئ سواء التابعة لوزارة الداخلية ولا تستطيع وحدها مواجهة هذه الكوارث وتطلب النجدة بمساعدتها من قوات وزارة الدفاع لإخماد الحرائق.

القضية وطنية في المقام الأول إذا لم نستيقظ من غفوتنا من كلا الطرفين.

فلابد التحرك فورا بلجان من الدفاع المدني المسئول الأول والأخير لمواجهة كوارث الحرائق بعمل دورات تدريبة اجبارية لكل مؤسسات الدولة سواء حكومية او قطاع خاص أو أهلية وتعطي شهادة رسمية بذلك والتفتيش الدوري علي الجميع للتأكد من سلامة أدوات الإطفاء وصلاحيتها للاستعمال لمواجهة الحرائق، على أن تقوم فرق الدفاع المدني بعمل إنذارات كاذبة على جميع المنشأة لتري درجة الاستعداد لدي الجميع حتى لا نقف وسط النيران وهي مشتعلة أمامنا في انتظار الأمطار اهطل علينا من السماء وكل واحد يفتي بكلمة ونقول خليها علي الله وربنا يستر حاجة بسيطة النار اللي مولعه وأحنا اتصلنا بالمطافئ وزمانها جايه بعد شوية علي متصل وحدات المطافئ يكون أنتهي الامر وأصبحت الكارثة نتيجة الإهمال والاستهتار في أنفسنا وفي أمولنا وفي ممتلاكاتنا انتهت بمأساة.

كما حدث مؤخرا فكانت النتائج محزنة من خراب ودمار وخسائر في الأرواح والممتلكات التي خلفتها الحرائق. فإذا بحتنا عن الحقيقة سنجد الأسباب متعددة من الاهمال لأننا لم نلتزم بتعليمات الدفاع المدني والأمن الصناعي لمواجهة الحرائق.

لأن الوقاية من الحرائق هي صمام الأمان للجميع ... اللهم أنى قد بلغت اللهم فاشهد؟